في أدبنا العربي لم تكن القصة للتسلية والمتعة الوقتية وإنما كانت إرساء لخطاب حقوق الإنسان:
- مرويات الصعاليك وأخبارهم كانت دراما لعرض خطاب المساواة وحق الإنسان في الحياة مع اختلاف الطبقة واللون والجنس.. كانت دعوة لمجتمع الفرص المتكافئة والمشاركة الاجتماعية دون قيود مسبقة تضع السادة في قمة القبيلة وتفرض على الضعاف العبودية والانصياع.. خرج الصعاليك لإعادة صياغة العلاقة الثقافية التي تصوغ العرف القبلي المقيد للكرامة.
- أخبار العذريين ومروياتهم كانت دعوة لحق الاختيار العاطفي الذي ينشد الشرعية دون قيود المؤسسة الاجتماعية المستندة إلى أعراف بالية أو طبقية اجتماعية أو عقد نفسية.
- أخبار الطفيليين ومروياتهم كانت خطابا من أجل حق الطعام.. كذلك أخبار البخلاء التي تسخر من التملك والاستحواذ.
- حي بن يقظان كانت خطابا لتفعيل منهج عمل العقل الحر كي يكتشف الكون ويصل إلى اليقين.
- المقامات كانت صرخة احتجاج لحق المثقف في الرعاية كي لا يتسول بالكلمة ويهدر موهبته من أجل الرغيف.
- الأمثال والقصص التفسيرية لها كانت نموذجا لحق الإنسان في التعلم المستمر حين يطالع حكمة التجربة ودراما الحياة.
- مرويات الصعاليك وأخبارهم كانت دراما لعرض خطاب المساواة وحق الإنسان في الحياة مع اختلاف الطبقة واللون والجنس.. كانت دعوة لمجتمع الفرص المتكافئة والمشاركة الاجتماعية دون قيود مسبقة تضع السادة في قمة القبيلة وتفرض على الضعاف العبودية والانصياع.. خرج الصعاليك لإعادة صياغة العلاقة الثقافية التي تصوغ العرف القبلي المقيد للكرامة.
- أخبار العذريين ومروياتهم كانت دعوة لحق الاختيار العاطفي الذي ينشد الشرعية دون قيود المؤسسة الاجتماعية المستندة إلى أعراف بالية أو طبقية اجتماعية أو عقد نفسية.
- أخبار الطفيليين ومروياتهم كانت خطابا من أجل حق الطعام.. كذلك أخبار البخلاء التي تسخر من التملك والاستحواذ.
- حي بن يقظان كانت خطابا لتفعيل منهج عمل العقل الحر كي يكتشف الكون ويصل إلى اليقين.
- المقامات كانت صرخة احتجاج لحق المثقف في الرعاية كي لا يتسول بالكلمة ويهدر موهبته من أجل الرغيف.
- الأمثال والقصص التفسيرية لها كانت نموذجا لحق الإنسان في التعلم المستمر حين يطالع حكمة التجربة ودراما الحياة.